اتهمت القوات اللبنانية " ثنائية الممانعة" بتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية.
الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
اكدت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية في بيان أنه "على الرغم من يقين جماعة الممانعة بأنّ ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية بلغ الحائط المسدود، فهم ما زالوا حتّى الساعة يُكابرون ويُسوّقون كلّ يوم أخبارًا مغلوطة من نسج الأوهام، لإعطاء أنفسهم والرأي العام آمالًا لن تتحقّق لاستكمال معركة مرشّحهم، ويأتي في هذا السياق، ما ورد اليوم نقلًا عن مصادر عين التينة في إحدى الصّحف المحلّيّة”. واضافت “الجدير بالذكر بأنّ الجهّة الوحيدة التي ترفض إجراء الانتخابات الرئاسية هي “ثنائيّة الممانعة” التي عطّلت الجلسات الانتخابية وتمتنع عن الدّعوة لها، إلّا ربطًا بحظوظ مرشّحها، واستطرادًا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنّ مَن أغلق المجلس النيابي ما بين عاميّ 2006 و2007، على مدى عامٍ ونصف العام، من دون مُبرّر، لا يحقّ له رمي المسؤوليّة على كتل نيابيّة التزمت ممارسة دورها في الحضور والاقتراع لمرشّحها”. ولفتت إلى أن تكرار القول بأنّ “المشكلة هي بسبب الموارنة المختلفين على الرئيس”، هو محاولة تمييع ممنهج لحقيقة الخِلاف بين مشروعين سياسيين الأوّل يُريد استعادة الدولة بكلّ ما للكلمة من معنى، والثاني يُريد بقاء اللبنانيين رهينة قرار اختطاف السيادة والمصير، وبالتّالي الخِلاف هو بين لبنانيين، مسلمين ومسيحيين، يُريدون رئيسًا إصلاحيًّا إنقاذيًّا، وبين لبنانيين، مسلمين ومسيحيين، يُريدون رئيسًا يُغطيّ مشروعهم غير اللبناني. ورأت أن “إصرار الممانعة على تسويق أخبارٍ تصبّ في مصلحة مرشّحها نقلًا عن المملكة العربية السعودية، هو عمليّة مفضوحة يُقصد منها ذرّ الرّماد في العيون، حيث إنّ لا أساس لها من الصّحة، لا بل تُناقض تمامًا حقيقة الأمور والمواقف والتوجّهات. وبعد، إن كانت الجهّة المروّجة لهذه الأخبار التضليليّة واثقة من وضعيّة مرشّحها، لم لا تدعو لجلسة انتخابية؟ لأنّها وببساطة تُصرّ على تحوير الحقائق وغشّ نفسها وناسها”.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.