كشف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أنّ القرار في انتخاب رئيس للجمهورية لتيمور جنبلاط.
الأحد ٠٧ مايو ٢٠٢٣
استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وجرى عرض الاوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية، لا سيما الملف الرئاسي ومسألة النازحين السوريين واستحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية. وبعد اللقاء، تحدث جنبلاط قائلاً: "في هذه المرحلة الدقيقة، لا بد من التشاور الدائم وأهميته مع الرئيس نبيه بري في محاولة لفتح آفاق الإستحقاق الرئاسي، الى جانب الموضوع الرئاسي، هناك مواضيع جانبية، لكن مهمة جداً، منها الإنتخابات البلدية، ففي حال أعطى المجلس الدستوري قراره لاحقاً فالانتخابات البلدية مهمة جداً لفتح الافاق أمام الدماء الجديدة للدخول في هذه الانتخابات". واضاف: "هناك موضوع حساس قيد التداول، وهو موضوع اللاجئ السوري والمقيم السوري، فلا بد من مرجعية مركزية، ولقد فهمت من دولة الرئيس أن المرجعية ستكون الحكومة والجهاز المكلف من قبلها هو الأمن العام، وضروري أن يكون هناك مرجع واحد يتعاطى في هذا الامر لكي لا ندخل في ملاحقات من هنا وهناك ومزايدات، ولا بد لهذا الملف ان يعالج بكل هدوء ودون عصبية ومزايدات، هناك مهجر قسراً وهناك من لم يهجر، وهناك مقيم منذ عشرات السنين يذهب ويأتي الى سوريا، لكنه مقيم والإقتصاد اللبناني حتى في هذه الازمة الخانقة يعتمد عليه" . ورداً على سؤال حول موضوع عودة سوريا الى الجامعة العربية أجاب جنبلاط : "يعني حلو "الانشاء العربي" لكن سوريا عادت عاد "النظام ماشي الحال". وعن الموقف النهائي للحزب التقدمي الاشتراكي في الملف الرئاسي اجاب: "قد يكون لي اطلالة إعلاميا الاسبوع المقبل، منحكي فيها، خليلي اياها للاسبوع الجاي !!". وردا على سؤال عن الموقف من موضوع الإنتخابات الرئاسية بعد جولة السفير السعودي على القيادات اللبنانية قال جنبلاط : "الكلام نفسه اكده السفير السعودي أن المملكة على مسافة واحدة من الجميع، وهي لا تتعاطى بالشأن الداخلي اللبناني، ولا فيتو على أي أسم" . وختم جنبلاط : "لا استطيع ان أتخذ أي موقف من دون التشاور مع رئيس "اللقاء الديمقراطي"، تيمور جنبلاط هو رئيس اللقاء، بهذا الموضوع الحساس المستقبل له وليس لي، و لا خلاف على الاطلاق بيننا".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.