شدّد البطريرك الراعي على ضرورة معالجة ملف النازحين السوريين.
الأحد ١٤ مايو ٢٠٢٣
أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الاحد الى ان "المسؤولين يسمعون اصوات مصالحهم الخاصة والفئوية على حساب هدم مؤسسات الدولة بدءا من عدم انتخاب رئيس من شأنه ان يوحي بالثقة في الداخل والخارج وصولا الى افقاد المجلس النيابي صلاحية التشريع وحرمان الحكومة من كامل صلاحياتها وتعطيل التعيينات المستحقة وتفشي الفساد في الادارات". وأكد ان "النازحين السوريون اصبحوا خطرا متزايدا على ارضنا وعلى المسؤولين التحرك". وطالب الدولة بفتح الاسواق امام الانتاج الزراعي وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وتعزيز كفاءة سلاسل الانتاج الزراعي وقدرتها التنافسية وتحسن التكيف مع التغيير المناخي، ودعا المنتشرين لتسويق الزراعات اللبنانية ونوجه نداء الى المنظمات الدولية والجهات المانحة لتحويل النظام الغذائي الى اكثر استدامة، لافتا الى ان البطريركية والابرشيات والرهبانيات في تنسيق دائم مع مدير عام وزارة الزراعة والكليات والجمعيات والنقابات والتعاونيات من اجل ابقاء المزارع في ارضه والحد من النزوح والهجرة وبيع الارض ومن اجل خلق فرص عمل للشبيبة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.