يدعم محامو التيار الوطني الحر القاضية غادة عون "المصروفة" من القضاء.
الأحد ١٤ مايو ٢٠٢٣
تُنظّم هيئة المحامين في "التيار الوطني الحر" تحرّكاً داعماً للقاضية غادة عون في قضايا محاربة الفساد واستعادة أموال المودعين، إضافةً إلى المطالبة بإعادة تحريك ملف انفجار المرفأ، الثلاثاء في ١٦ أيار الحالي في قصر العدل في بيروت. يتضمن التحرك زيارتين: - الأولى: لنقيب المحامين الأستاذ ناضر كسبار، الساعة ١٢ ظهرا لتسليمه مذكرة وابلاغه رفض التيار واستنكاره قرار النقابة باعطاء الاذن بملاحقة الزميل وديع عقل. - الثانية: لوزير العدل القاضي هنري خوري الساعة الواحدة ظهرا لتسليمه مذكرة. ويتخلّل التحرك وقفة رمزية بثوب المحاماة، في قاعة "الخطى الضائعة" قرب تمثال القضاة الساعة ١٢:٣٠ ظهرا.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.