أعلن المفتي عبداللطيف دريان أنّ التضامن العربي مع لبنان يحفز على انتخاب رئيس بأسرع وقت.
السبت ٢٠ مايو ٢٠٢٣
أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ان "وحدة الموقف العربي في إعلان جدة أعطى دفعا في تعزيز وتطوير العمل العربي المشترك الذي يعود بالنفع على الشعوب العربية، وأسهم في تنقية الأجواء وتوحيد الصف مما سينعكس إيجابيا على الصعيد العربي والإقليمي". ورأى في بيان، ان" تجاوز الخلافات العربية وعودة التضامن لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة من مخاطر العدو الإسرائيلي لحماية حق الشعب الفلسطيني وعودته الى أرضه المحتلة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". وأشار الى ان "التضامن العربي مع لبنان يحفز اللبنانيين لانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ، خصوصا ان الوطن لا يمكن أن يصمد ويستمر بدون رئيس وتشكيل حكومة جديدة وتفعيل عمل المؤسسات وعودة الاستقرار السياسي والاقتصادي والمعيشي"، مؤكدا ان "هذه مسؤولية جماعية تقع على عاتق النواب والمسؤولين في الوطن"، وشدد على" أهمية الدور الذي قامت به المملكة العربية السعودية الداعم لقضايا الأمة و مصالحها في سبيل تحقيق الاستقرار على الساحة العربية".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.