واصل نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب مبادرته في مدّ الجسور لانتخاب رئيس للجمهورية.
السبت ٢٠ مايو ٢٠٢٣
عرض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مع نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب في معراب، لمستجدات الملف الرئاسي، في حضور عضو تكتل الجمهورية القويّة النائب ملحم الرياشي. بعد اللقاء الذي استغرق ساعة من الوقت، وصف بوصعب اللقاء الثاني مع جعجع بـ"الايجابي" وهو يأتي في إطار الجولة التي "أقوم بها على القيادات السياسيّة، وهدفها مدّ الجسور، التفاهم والحوار، واليوم تقدّمنا خطوة عن المرحلة السابقة، من خلال أسس متفق عليها، ولم يعد من عقوبات أمام الخطوة الثانية المتفق عليها من قبل مع الجهات السياسيّة". أضاف: "سبق واجتمعت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل يومين من زيارتي لمعراب اليوم، ونأمل استكمالها في الأيام المقبلة، ولا أريد الدخول في التفاصيل، ولو أن الإيجابية موجودة ولكن لا يملك أحد الحلّ السحريّ لجهة انتخاب رئيس جديد للبلاد، إلا أن الإيجابيّ في الموضوع هو البدء بالتحاور مع بعضنا البعض في المعطيات المتواجدة وقول "ما هو الممكن وما هو غير الممكن"، كاشفاً عن لقاء ثالث يحدّد موعده في وقت لاحق. بو صعب الذي أشار إلى أن "مد الجسور يشمل كل الأفرقاء السياسيين مع كلّ الكتل السياسيّة والنيابيّة، شدّد على أنه ليس في وارد ترشيح أو تسويق أي اسم لرئاسة الجمهورية، و"أعتقد أن ثمة زملاء يعملون على توحيد الجهد واختيار اسم معيّن، بينما أنا أعمل على الخطة البديلة أيّ في حال لم تتوّحد الأطراف على اسم مرشح، فهل نستسلم؟". واستطرد: "نحن نفكر معاً بحيث ارتكز الحوار مع الرئيس بري، والقوات، ورئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل، رئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة، حزب الله، الكتائب، التغييريين، ميشال معوض وكل الأطراف السياسيّة، حول خارطة الطريق التي من الواجب السير بها، "ولي بدو يطلع الدرج لازم يطلعو درجة درجة". وأكد بو صعب أننا "نبحث في الخطوات السابقة لمرحلة تداول الأسماء وبالتالي لم أطرح أي اسم". ورداً على سؤال ذكّر "بأن الرئيس بري دعا الى 11 جلسة ولو أمّن أي فريق وصول مرشحه لكان دعا الى جلسات أخرى ولكن باتت الجلسات فولكلورية، وعند أي طرح جديّ، من المؤكد سيدعو رئيس مجلس النواب الى جلسة انتخاب جديدة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.