هل بدأت أطراف النزاع في الانتخابات الرئاسية التحضير لمرحلة جديدة؟
الأحد ٠٤ يونيو ٢٠٢٣
المحرر السياسي- صدرت في الساعات الماضية مواقف سياسية بارزة في مسار معركة رئاسة الجمهورية، منها التوافق المسيحي بين الكتل النيابية الكبرى، أي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وحزب الكتائب على دعم جهاد أزعور في معركة الرئاسة، في وقت سرت معلومات عن تحرك بعيد عن الأضواء للمرشح أزعور خصوصا مع الأطراف التي تؤيد سليمان فرنجية أو المترددة. وبانتظار انسحاب ميشال معوض من المعركة لصالح أزعور، تتوجه الأنظار الى حزب الله الذي يسوّق مواقف متباينة بين رفض أزعور وبين ما أعلنه رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين الذي بعث برسائل مهمة منها اعترافه بأنّ أيّ جهة سياسية عاجزة عن انتخاب رئيس، فطرح التوافق والا " لا يمكن انجاز الاستحقاق الرئاسي"كما قال. فهل هذه إشارة توحي بأنّ الحزب غيّر بنك أهدافه في المعركة؟ وفي حال غلب التوافق فهذا يعني أنّ الفراغ الرئاسي سيطول، وهذا ما دفع بكركي الى مبادرة يباركها الفاتيكان سيحملها المطران بولس مطر في لقاءاته المرتقبة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله، حيث سيطرح مطر جديّاً إمكانيّة التوافق على اسمٍ مرضيٍّ عليه من "الثنائي الشيعي " ويحظى بتأييدٍ مسيحيّ عريض.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.