ترأس المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان اجتماعًا في قاعة الشّرف في ثكنة المقر العام لوضع خطّة أمنية شاملة ومشدّدة في العاصمة بيروت خلال موسم الصيف. حضر الاجتماع كلّ من رئيس شعبة المعلومات العميد خالد حمّود، وقائد شرطة بيروت بالوكالة العقيد أحمد عبلا، وقائد القوى السيّارة بالوكالة العقيد جان عوّاد، ورئيس شعبة الخدمة والعمليّات العقيد جوني داغر، ورئيس ديوان المدير العام العقيد جهاد أبو مراد، إضافةً إلى مشاركة عددٍ من الضبّاط المعنيّين. وشدّد عثمان على ضرورة المحافظة على الاستقرار، واتّخاذ جميع الإجراءات اللاّزمة التي تساهم في تأمين مناخ آمن وهادئ للمواطنين والسّيّاح العرب والأجانب.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.