لم يعلن اللقاء النيابي المستقل اسم مرشحه لكنّه أكدّ وقوفه خارج الاصطفاف المعروف وسيحضر الجلسة الثانية من الانتخاب في حال انعقادها.
الإثنين ١٢ يونيو ٢٠٢٣
اعلن النائب محمد سليمان بعد اجتماع اللقاء النيابي المستقل الذي يضم 10 نواب من "الاعتدال الوطني" ونواب مستقلين من كل المناطق، في مكتب النائب عماد الحوت ان "الخيارات مفتوحة يوم الاربعاء ونحن خارج الاصطفافات ومع انتخاب رئيس فقط". تابع: نحن لسنا مع الإنقسام العمودي ونحن مع التوافق الوطني الذي ينتج رئيسا وسنكون موجودين بكل الجلسات الأولى والثانية ولن نعطل أي نصاب وسيكون لدينا اسم. بدوره، قال الحوت: بياننا واضح ولسنا مع تسجيل النقاط بل التوافق لاخراج البلد مما هو فيه. اضاف: افساحا لفرصة النقاش لن نعلن عن اي اسم. أهمية موقف اللقاء النيابي أنّه سيؤمن النصاب للجلسة الثانية التي تستوجب لأن ينال أيّ منافس في الانتخاب ٦٥ صوتا. وبموقف اللقاء النيابي المستقل أصبحت المعركة على تطيير النصاب أصعب.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.