طالب عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيمون ابي رميا بجلسة استثنائية لمجلس النواب للإطّلاع رسمياً على التقرير من اجل معرفة كل الحقيقة.
الثلاثاء ٢٧ يونيو ٢٠٢٣
تعليقا على تسلم وزارة المال تقرير التدقيق الجنائي، طالب عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيمون ابي رميا بجلسة استثنائية لمجلس النواب للإطّلاع رسمياً على التقرير من اجل معرفة كل الحقيقة. وقال في بيان صادر عن مكتبه :"ان التكتم الحاصل يؤكّد الشكوك المشروعة عن محاولات اخفاء الحقائق. لن نستكين فهذه معركتنا، معركة الاوادم من اجل استرداد حقوق المودعين والمواطنين." واشار ابي رميا الى ان في ٧ شباط، توجه بسؤال الى الرئيس نجيب ميقاتي لمعرفة اين اصبح "التدقيق المالي الجنائي" في حسابات مصرف لبنان من قبل شركة "Alvarez&Marsal” الذي كان مقرراً نشره في ايلول ٢٠٢٢ وحتى هذه اللحظة لا جواب، إلا انه عرفنا من وسائل الاعلام ان التقربر اصبح عند وزارة المالية منذ ١٥ يوماً.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.