ذكرت معلومات صحافية نقل هانيبال القذافي الى المستشفى بعد انخفاض حاد في مستوى سكر الدم.
الإثنين ٠٣ يوليو ٢٠٢٣
ذكر تلفزيون" الحدث" أنّ هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، نُقل إلى مستشفى في لبنان "ووضعه الصحي حرج". وأضرب القذافي عن الطعام الشهر الماضي احتجاجا على احتجازه دون محاكمة منذ 2015. ونقل التلفزيون عن مصادر لم يحددها قولها إن هانيبال المضرب عن الطعام "يعاني من انخفاض حاد في مستوى سكر الدم". ويواجه هانيبال اتهامات في لبنان بإخفاء معلومات عن مصير الإمام موسى الصدر، رجل الدين الشيعي اللبناني الذي اختفى في أثناء رحلة إلى ليبيا عام 1978. وقال نجل القذافي إنه ضحية للظلم وإنه متهم بتهمة لم يقترفها. وكان عمره لم يتجاوز العامين وقت اختفاء موسى الصدر. وفر نجل القذافي من ليبيا في 2011 بعد اندلاع ثورة على حكم أبيه ليصل في نهاية المطاف إلى سوريا التي يقال إنه خُطف منها إلى لبنان في 2015. المصدر: رويترز
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.