جدّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان دعوته الى الحوار كمدخل للحل.
الخميس ٠٦ يوليو ٢٠٢٣
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في كلمة، بمناسبة اختتام العام الدراسي لـ "مركز الدراسات الإسلامية لفقه آل البيت" في مجمع حارة حريك، أن "لبنان جمهورية وليس جمهوريات، واستنقاذه لا يكون عبر بارود التدويل، والعجز السياسي موجود في كل دول العالم بما في ذلك أميركا، والحل الوطني يمرّ بالحوار الوطني فقط، والمجلس النيابي طبّاخ تسويات وطنية وضامن سيادة وميثاقية وليس آلة عدّ أصوات، والتدويل إعلان وصاية ولا وصاية على لبنان، والمواقع الدستورية ملك الشعب اللبناني الذي ارتضى لنفسه نوعاً من ميثاقية تراعي الطوائف لكنها لا تحوّل الطوائف الى شعوب، ولا تعطي القوى السياسية أقاليم ودويلات، ومركزية الدولة ضرورة وجودية للبنان، ومتاريس التجربة اللبنانية دليل صارخ على ذلك، والقيادات الروحية والسياسية مطالبة بتأكيد العائلة اللبنانية لا العائلة الطائفية، وإن أسوأ الكوارث اللبنانية انتهت بالحوار، وهذا ما عليه سيرة العقلاء".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.