حوّل وزير المال رواتب موظفي الدولة ومخصصاتهم الى مصرف لبنان تزامنا مع استمرار الاضراب في القطاع العام.
الجمعة ٠٧ يوليو ٢٠٢٣
أعلنت وزارة المال في بيان، أنها حوّلت اليوم "رواتب القطاع العام للشهر الحالي إلى مصرف لبنان وهي عبارة عن الراتب الأساسي مضافاً إليه ما يوازي راتبين إضافيين، وبدلات النقل عن الشهر الماضي". وأوضحت أنها وضعت "آلية عمل للإدارات ليصبح صرف الرواتب السبعة دفعة واحدة بانتظام اعتباراً من الشهر المقبل". هذه"المالية" لموظفي الدولة تُقدم في وقت يواصل عدد واسع من الموظفين الاضراب وعدم الحضور الى مراكز وظائفهم اضافة الى استمرار الرشاوى. وأكثر القطاعات العامة التي تصيب المواطن في حياته اليومية هي الشلل الحاصل في ادارات "العقارات" التي تنعكس أيضا جمودا على القطاعات الانتاجية المتعلقة بالبناء. فهل يعي وزير المالية هذا الأمر؟ وهل يُدرك أنّ تعاميمه بمباشرة أعمال الدوائر العقارية لا تزال حبرا على ورق، خصوصا أنّ معلومات تشير الى أنّ شلل الدوائر العقارية يرتبط برد فعل الموظفين على الملاحقات القضائية لرؤسائها وموظفيها بتهم الفساد وتقاضي الرشوة والإثراء غير المشروع؟!
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.