قرّر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات إحالة ملف جريمة القرنة السوداء على القضاء العسكري.
الإثنين ١٠ يوليو ٢٠٢٣
فادت مصادر قضائية لـ”النهار” بأن النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات قرّر إحالة ملف جريمة القرنة السوداء على القضاء العسكري بعد أن يتسلّمه من التحقيقات العسكرية الأولية. وذكرت المعطيات أن مناوشات حصلت في القرنة السوداء بين الطرفين قبل يوم من الحادث إثر قطع “نربيش” ماء، وتطوّرت في اليوم التالي إلى تبادل إطلاق نار أدّى إلى سقوط الضحية هيثم طوق جرّاء إصابته برصاص أطلق من بندقية زخاروف الروسية الصنع. وأضافت أن التحقيق أبقى على 12 موقوفاً بينهم إثنين من بشري، فيما باقي الموقوفين من الطرف الآخر. وقد توصل التحقيق إلى تحديد هوية مطلق النار الذي أصاب هيثم طوق. وذكرت أن المتاريس المرفوعة في تلك المنطقة هي قديمة العهد وموضوعة قبل حصول الحادث بكثير.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.