قرر القاضي غابي شاهين الحجز الاحتياطي على أملاك الشقيقين سلامة والحويك.
الإثنين ١٧ يوليو ٢٠٢٣
أصدر رئيس دائرة التنفيذ في بيروت القاضي غابي شاهين قراراً بإلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال العينية العائدة لكل من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا سلامة ومساعدته ماريان الحويك في لبنان. وجرى تنفيذ القرار على جزء من هذه الممتلكات في انتظار استكمال تنفيذه على الجزء الباقي. وكانت الدولة ممثلة برئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة إسكندر المدعية في ملف الشقيقين سلامة والحويك طلبت إلقاء الحجز الاحتياطي على هذه الممتلكات وأوفقت دائرة التنفيذ على طلبها. ويأتي إلقاء الحجز الاحتياطي على هذه الممتلكات للحفاظ على حق الدولة في حال صدر حكم بإدانة المدعى عليهم الثلاثة، وفي حال التبرئة يُصار إلى رفع إشارة الحجز عن هذه الممتلكات.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.