بدأ عملاق التكنولوجيا الأمريكي "غوغل" اختبار أداة جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج القصص الإخبارية.
الخميس ٢٠ يوليو ٢٠٢٣
عرضت "غوغل" اختبار أداة جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج القصص الإخبارية على مجموعة من كبريات المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته صحيفة "New York Times". الصحيفة أوضحت نقلاً عن أشخاص مطلعين لم تكشف هويتهم، أن هذه الأداة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والمعروفة باسم "غينسيس"، يمكنها إنتاج مادة صحفية متكاملة بعد الحصول على المعلومات المطلوبة. عرضت غوغل منتجها الجديد على وسائل إعلام أمريكية، بما في ذلك صحف "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" وأيضاً "واشنطن بوست". وتعتقد غوغل أن الأداة يمكن أن تكون بمثابة مساعد شخصي للصحفيين، وتساعد على صناعة النشر بعيداً عن الذكاء الاصطناعي التوليدي. بينما وصف بعض المديرين التنفيذيين عرض غوغل الذي اطلعوا عليه بأنه "مقلق"، فيما قال شخصان إن عملية إنتاج قصص إخبارية دقيقة ومبتكرة تبدو وكأنها حقيقة مرتقبة، فيما تأتي هذه الأداة الجديدة في وقت تجادل فيه المؤسسات الإخبارية لمعرفة ما إذا كانت ستستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي. وأخطرت العديد من المؤسسات الإخبارية موظفيها بأنها تعتزم استكشاف الاستخدامات المحتملة لهذه التقنية في صناعة الأخبار. وسط مخاوف من فقدان بعض الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، إن الأنظمة الاقتصادية الرئيسية على "أعتاب ثورة ذكاء اصطناعي" قد تؤدي إلى فقدان الوظائف بين المهن التي تتطلب المهارات، في مجالات مثل المحاماة والطب والتمويل. وأوضحت المنظمة، بحسب ما نشرته صحيفة The Guardian البريطانية، أن الوظائف الأكثر عرضة للخطر بسبب الأتمتة التي يقودها الذكاء الاصطناعي هي الوظائف التي تتطلب مهارات عالية، وتمثل نحو 27% من العمالة في 38 دولة عضواً بالمنظمة، من ضمنها المملكة المتحدة واليابان وألمانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا. أضافت أن ما كان واضحاً هو أن احتمالية استبدال الوظائف التي يقودها الذكاء الاصطناعي لا تزال مرتفعة، "ما يثير مخاوف من خفض الأجور وفقدان الوظائف"، لكنها تابعت قائلةً إن هذه التقنية المتطورة في الوقت الحالي تضفي تغييرات على الوظائف، بدلاً من استبدالها كلياً.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.