طالب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله طرد السفير السويدي من لبنان احتجاجا على "تدنيس مقدس المسلمين".
الخميس ٢٠ يوليو ٢٠٢٣
علّق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول تدنيس القرآن:" أدعو الشعوب العربية والاسلامية الى مطالبة حكوماتها بأن تسحب سفراءها من السويد وأن تطرد سفراء السويد من البلدان العربية والاسلامية واذا عادوا الى ذلك يجب أن تكون الخطوة اللاحقة قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد". وأضاف :"نداء خاص اوجهه باعتصامات بعد صلاة الجمعة وان نطالب الحكومة اللبنانية بسحب السفير السويدي احتجاجا على تدنيس مقدس المسلمين وان تقوم بطرده من لبنان".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.