وجه الشيخ نعيم قاسم كلامة الى "دعاة الفوضى والفراغ" قائلا: لستم مؤتمنين على لبنان.
الأحد ٢٣ يوليو ٢٠٢٣
رأى نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ الحكومات الاوروبية لا يمكن أن تجتمع بما فيها الحكومة السويدية والدنماركية وسابقا حكومات أخرى، في ان تترك فرداً واحداً يزعج ملياري مسلم في العالم للمساس بالمقدس، الا وتعتبر ان تصرفاتهم هي جزء من مخطط لإهانة القرآن الكريم، ومحاولة ايزاء المسلمين وعمل الضعفاء الذين لا حجة لديهم الا ايزاء المسلمين كي ينالوا من القرآن، هذا لأننا ارتقينا وانتصرنا وحررنا واقمنا راية العدل في مواقعنا، وهذا ما لا يريدوه لنا. كلام قاسم جاء خلال احتفال عاشورائي في مقام السيدة خولة في بعلبك امس بحضور النائب ينال صلح، الوزير السابق حمد حسن، مسؤول حزب الله حسين النمر ورئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل. واعتبر قاسم ان الذين نظروا الى القرآن يحترق باجازة متواطئة منهم، عليهم أن يراجعوا حساباتهم جيدا، ولا يمكن أن أن نخزي بهذا العمل، وهذا ما يدفعنا الى المزيد من التمسك والتعلم الاقتداء بالقرآن الكريم الذي لا يساويه اي كتاب على وجه الأرض، ولا يمكن أن يثنونا عنه باعمالهم الشاذة المنحرفة كشذوذهم بأمور كبيرة، هؤلاء المرتكبين بإن يتراجعوا عن دعاية حرية الرأي بالاساءة للاخرين والمقدسات، وما حصل هو جزء من مشروع أميركا والصهاينة وجزء من مشروع تثبيت الاحتلال في منطقتنا للأضرار بتعاليمنا، وكما انتصرنا على اسرائيل وحررنا الأرض، وكما عجز الصهاينة عن مواجهتنا عسكريا سيعجز العالم المتكبر عن مواجهتنا فكريا وعسكريا وثقافيا واجتماعيًا وأخلاقياً، وسنبقى متفوقين عليه وستثبت الايام في المستقبل ان النصر والمستقبل هما القوافل المجاهدين المعطائين الذين يعملون لرفع راية الحق. وأضاف: نحن اليوم لدينا نموذج مقاومة حزب الله، هذا النموذج الذي أعطانا ثقة بأنفسنا واعطانا العزة هو درجة عالية من الله تعالى والذي جعل اهل الجنوب يذهبون للمنتزهات والبيوت على الشريط المباشر يتمشون ويتسامرون والاسرائيلي قلق لا يعرف ماذا يفعل، أليس هذا جزء من الانتصار المعنوي الذي صاحب الانتصار المادي الذي اخرج الاسرائيلي من بلدنا. ولدعاة الفوضى والفراغ في لبنان نقول لاولئك الذين يريدون تجريد لبنان من قوة مقاومته امام العدو، انتم لستم مؤتمنين على لبنان ولا على شعب لبنان لأنكم تحملون أفكارها لا تخدم الا الصهاينة عندما تواجهون المقاومة تريدون أبطال قوتها، وبلادنا يعاني خطورة إسرائيل، على الاقل قدموا البديل بالاستغناء بشيء مقابل شيء آخر، ومن هو العاقل الذي يحتمل سيطرة العدو وهو يرتكب المجازر وفي ان يجرد لبنان من قوته، سنبقى مقومين واثقين بربنا وبقدراتنا مؤكدين على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وهذا سيكون متلازماً بكل خطوة لانتخاب رئيس للجمهورية وعودة المؤسسات الدستورية وخطة الإنقاذ.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.