قال قائد الجيش: "ما نواجهه أصعب من أي معركة عسكرية ولن نتوانى عن القيام بواجبنا حتى التضحية".
الخميس ٠٣ أغسطس ٢٠٢٣
أشار قائد الجيش العماد جوزف عون في كلمة له خلال حفل افتتاح معرض صوَر بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لعيد الجيش بعنوان "إرادة الصمود"، أن “أزمات متلاحقة يشهدها وطننا وطالت الجيش وما نواجهه أصعب من أي معركة عسكرية قد يقودها عسكريو الجيش وضباطهم”، مشيرا الى أن “الأزمة الداخلية تستوجب الحكمة واوعي والإنضباط، فتدني قيمة الرواتب وانعكس على وضع عسكريينا بظل متطلبات مضاعفة للحفاظ على الأمن، وأنا لم أسمح بالمس بمعنويات عناصر الجيش ولن أسمح بذلك”. وقال: “واجبنا كان وسيبقى منع المس بالإستقرار والسلم الأهلي مهما كانت التضحيات، نريد لشعبنا أن يمن عليه الأمن والأمان ونريد اطمئنان المغتربين والسياح
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.