تبحث غوغل وشركة يونيفرسال ميوزيك عن صفقة بشأن "التزييف العميق" للذكاء الاصطناعي.
الأربعاء ٠٩ أغسطس ٢٠٢٣
ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أنّ غوغل وشركة يونيفرسال ميوزيك تجريان محادثات لترخيص أصوات وألحان الفنانين للأغاني من خلال الذكاء الاصطناعي. تتصارع صناعة الموسيقى مع أغاني "التزييف العميق" ، التي يتم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ، والتي تحاكي أصوات الفنانين ، غالبًا دون موافقتهم. وقال التقرير إن الهدف من المحادثات هو تطوير أداة للجماهير لإنشاء مقاطع صوتية بشكل شرعي ودفع حقوق التأليف والنشر لأصحابها ، مضيفًا أن الفنانين سيكون لديهم خيار الاشتراك في العملية. وأضاف التقرير أن المناقشات بين Google و Universal Music لا تزال في مرحلة مبكرة ولا يوجد إطلاقا منتجا وشيكا ، بينما تجري Warner Music (WMG.O) محادثات مع Google حول أحد المنتجات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.