وقع انفجار صباح اليوم في منطقة صناعية بمدينة رمات هشارون شمال تل أبيب.
الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠٢٣
قالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان): "وردت معلومات عن حادث انفجار خطير في مصنع تعاوني في رمات هشارون". وأردفت الهيئة في تغريدة عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على عدة نقاط اشتعال. وقد تم تصنيف الحادث بأنه تحت السيطرة وسيتم التحقيق في الظروف المحيطة به". وأضافت الهيئة تم الإبلاغ عن ثلاثة جرحى، واحد في حالة خفيفة واثنان في حالة متوسطة. ولفتت إلى انتقال فريق من خبراء المتفجرات للتعامل مع مواد متفجرة محتملة في موقع الحادث.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.