أعلن نادي الهلال السعودي تعاقده مع النجم الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا .
الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠٢٣
عقد نادي الهلال السعودي صفقة مدوية مع البرازيلي نيمار دا سيلفا من باريس سان جيرمان الفرنسي. ونشر الهلال عبر حسابه الرسمي في موقع "X" (تويتر سابقاً) مقطع فيديو لإعلان صفقة نيمار أرفقه بتغريدة مقتضبة جاء فيها: "الموهبة الرائعة.. التي تجذب انتباه الجميع، نيمار هلالي". وقال نيمار خلال المقطع: "أنا في السعودية.. أنا هلالي". وكانت صحيفة lequipe الفرنسية الرياضية أكدت أن الهلال اتفق مع المهاجم البالغ عمره 31 عاماً على تقاضيه 160 مليون يورو (175 مليون دولار) خلال موسمين. فيما قالت صحيفة marcaالإسبانية إن نيمار سيصبح ثاني أعلى لاعب أجراً في العالم، خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي انضم للنصر السعودي في فترة الانتقالات الشتوية. وقرر باريس سان جيرمان في وقت سابق استبعاد نيمار من تشكيلة الفريق في التعادل السلبي المحبط مع لوريان في افتتاح الموسم الجديد من الدوري الفرنسي. انضم نيمار إلى سان جيرمان عام 2017 قادماً من برشلونة الإسباني في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، ومنذ ذلك الحين خاض مع الفريق 173 مباراة في جميع المسابقات، وسجل 118 هدفاً وقدّم 77 تمريرة حاسمة. وفاز النجم البرازيلي مع فريق العاصمة الفرنسية بــ13 بطولة، من بينها الدوري الفرنسي 5 مرات وكأس فرنسا 3 مرات وكأس الرابطة الفرنسية مرتين، وحل وصيفاً لبطل دوري أبطال أوروبا موسم 2019-2020. وسبق لنيمار أن ارتدى قميص برشلونة في الفترة ما بين أعوام 2013 حتى 2017 لعب خلالها 186 مباراة بجميع البطولات وسجل 105 أهداف، كما قدّم 76 تمريرة حاسمة وتُوج بتسعة ألقاب أبرزها الدوري الإسباني 3 مرات ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.