أعلنت دار الفتوي حيادها في معركة المجلس الشرعي الاسلامي.
الإثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٣
أعلن المكتب الإعلامي في دار الفتوى في بيان، ان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان "يقف على مسافة واحدة بين جميع المرشحين لانتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في بيروت والمحافظات اللبنانية، ولا صحة إطلاقا لما تنشره بعض الصحف المعروفة بتشويه الحقائق وعدم صدقيتها وخصوصا في ما يتعلق بالشؤون الإسلامية من آراء وتحليلات وفرضيات مزعومة من نسج الخيال". وشدد المكتب على ان دريان "لا يتدخل في تشكيل لوائح انتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ولا يدعم مرشح على أخر مع أي طرف أو قوى عاملة على الساحة اللبنانية، وان تشكيل اللوائح الانتخابية يعنى بها المرشحون، والهيئة الناخبة وحدها هي التي تختار من تراه مناسبا لعضوية المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي يشكل نخبة المجتمع الإسلامي". وأكد ان "عمل المديرية العامة للأوقاف الإسلامية بتوجيه من مفتي الجمهورية يقتصر على تحضير الانتخابات لوجستيا وإداريا ومتابعتها وإعلان نتائجها من خلال الفريق المختص، ويرحب المفتي دريان بكل الفائزين الذين سيشكلون فريق عمل متجانسا لخدمة المجتمع الإسلامي ومؤسساته الوقفية والخيرية والتربوية والاجتماعية والصحية والرعائية المنصوص عليها بالمرسوم الاشتراعي رقم 18 وتعديلاته".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.