تصاعدت حدة التقاصف بين اسرائيل وحزب الله في نطاق قواعد الاشتباك.
الأحد ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣
خرق إطلاق 30 صاروخًا من أطراف بلدة رامية في الأراضي اللبنانية الهدوء الحذر الذي ساد في الساعات القليلة الماضية، بعد المواجهات التي شهدتها بعض المناطق الحدودية الجنوبيّة منذ الصباح. وأشار "حزب الله" الى ان مجاهدي المقاومة الاسلامية هاجموا خمسة مواقع اسرائيلية حدودية وهي جل العلام، بركة ريشا، موقع راميا، موقع المنارة وموقع العباد، بالأسلحة المباشرة والمناسبة. وأعلن الإعلام الحربي في "حزب الله" ان مجاهدي المقاومة الاسلامية إستهدفوا الكاميرات والتجهيزات الفنية الاسرائيلية المثبتة على جدار مستوطنة المطلة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بالأسلحة المناسبة مما تسبب بتعطيلها. وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عصر اليوم الأحد، عن إطلاق نار كثيف على الحدود الشمالية مع لبنان وطلب من السكان البقاء في الأماكن المحصنة. وأضافت: "حادثة أمنية تحصل على تلة راميم قرب كريات شمونة في الشمال، ونحن في أيام قتال في الشمال وبدأنا ننزلق إلى مكان مختلف". كما وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية عن "تبادل لإطلاق النار في منطقة كريات شمونة". هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق نار استهدف الكاميرات المثبتة على السياج الحدودي قرب منطقتي المطلة وكريات شمونة. وكان قد إستُهدِفَ، بعد ظهر اليوم، الجليل الغربي بأكثر من 10 صواريخ من جنوب لبنان، بحسب ما أفادت قناة "الجزيرة", كما سقط صاروخ في نهاريا شمال إسرائيل. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن "الجيش أمَر بدخول كافة المناطق على نطاق 9 كيلو متر من حدود لبنان مع فلسطين بالدخول للملاجئ". وفي السياق، ذكر مراسل "المنار" علي شعيب على حسابه عبر منصة "إكس"، أن "عددا كبيرا من الصواريخ باتجاه المستعمرات عند الحدود في القطاع الساحلي الغربي". اليونيفل: أجرى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اتصالًا بالقائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال ارولدو لازارو مستفسرًا عن ملابسات سقوط أحد الصواريخ في مقر لليونيفيل في الناقورة. وشدّد ميقاتي على التضامن الكامل مع اليونيفيل واطمأن إلى عدم وقوع ضحايا. واكد الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تننتي سقوط قذيفة في موقع لليونيفيل، وطمأن بعدم وقوع اصابات. وفي التفاصيل، سقط صاروخ كان قد أطلق باتجاه إسرائيل، من جنوب لبنان، داخل الكتيبة الإندونيسية التابعة لليونيفيل في الناقورة، بحسب ما أفادت "الحدث".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.