أعرب الرئيس وليد جنبلاط عن قلقه من احتمال أن لا يستطيع لبنان الهرب من احتمال توسع دائرة الحرب.
الجمعة ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٣
أشار وليد جنبلاط إلى أنه ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط أوعزا لبدء الاستعدادات اللوجستية اللازمة لاستقبال النازحين من المناطق التي قد يستهدفها العدوان الاسرائيلي اذا حصل، مؤكدا أن مناطق الجبل “ستكون مفتوحة للجميع سواء كانوا شيعة أم سنّة أم مسيحيين”. وأضاف في حديث أجرته معه مجلة “بوليتيكو”، تعليقاً على وجود الكثير من الكتب أمامه على المنضدة: “ليس لدي وقت كاف للقراءة، فاليوم مضطر لمتابعة الأخبار عبر الهاتف”. وانتقد جنبلاط ما وصفه بـ “الافتقار إلى قيادة عالميّة حكيمة”، واضعاً اللوم في الأزمة الحالية على واشنطن “لإهمالها حق الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة”، طالباً منها التراجع عن تغطيتها لإسرائيل، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حلّ الأزمة بيد الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل. وعن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل، أبدى جنبلاط قلقه من تصريحات بايدن، معتبراً إياها “تخلّ عن دور أميركا كوسيط نزيه في الصراع”. كما أعرب عن أسفه لغياب قادة مثل وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر، والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، والمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، وخلُص الى ان المجتمع الدولي بوضعه الحالي “لا يحسن التعامل مع هذه القضية وانعكاساتها المحتملة على لبنان”. وردًا على سؤال، أجاب جنبلاط: “نحن بمفردنا”، معتبرا ان اللبنانيين تحوّلوا إلى مجرد متفرجين على كارثة يمكن أن تجتاحهم. وحول ما يقوم به من مساعٍ، قال جنبلاط: “اجتمعت مع الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس نبيه برّي لنحاول ضبط الوضع، ولكن ماذا يُمكننا أن نفعل؟ هل هناك شخص يمكننا التحدّث معه من الأميركيين أو الفرنسيين أو أي شخص في الغرب؟ جميعهم يرون الإرهاب في كل مكان ويعتقدون أنها مشكلة إرهابية فيما هي قضية فلسطين، والفلسطينيون قد تخلى عنهم المجتمع الدولي”. جنبلاط شدد على أن مقولة “سحق حركة حماس لا تحلّ المشكلة، فعلينا العودة إلى الأساس ألا وهو حلّ الدولتين، ويجب أن نرى الصورة الأكبر، لكنْ الأميركيين ليسوا كذلك، فهم يصعّدون كل شيء في خطاباتهم وعبر تحريك حاملات الطائرات إلى هنا”، سائلاً: “لماذا يتعيّن إحضار حاملتي طائرات كبيرتين إلى المنطقة؟ هل هو لغرض سلمي؟ هل هو من أجل الحفاظ على السلام أم ماذا؟”، مقللاً من احتمال توصل اللقاءات المرتقبة السبت المقبل الى حل، لأن المجتمعين “ليسوا اللاعبين الأساس.. ليس لديهم تاثير، اللاعبون الأساس هم إسرائيل وإيران والولايات المتّحدة”. وفي السياق اعتبر جنبلاط أنه “يمكن للأميركيين كبح جماح إسرائيل إذا قرّروا القيام بذلك، لكنّ المرة الوحيدة التي أمر فيها الأميركيون الإسرائيليون بالانسحاب كانت في عام 1956 عندما غزا الإسرائيليون جنباً إلى جنب مع الفرنسيين والبريطانيين” مصر، مشيراً إلى أنّ “اسرائيل حالياً لديها كل النيّة لغزو غزّة ثمّ ضمّ النصف الشمالي منها”. وحول ما يتوقع حصوله إذا قامت إسرائيل بغزو غزّة، رد جنبلاط: “حينها سيُقرّر حزب الله وإيران ما يجب فعله”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.