توقع الوزير الاسرائيلي بيني غانتس حربا طويلة في غزة.
الخميس ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٣
قال بيني غانتس الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية إن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عسكرية وغيرها من التدابير لعدة سنوات لاستعادة الأمن في المنطقة الجنوبية التي اجتاحتها المقاومة الفلسطينية من غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وفي مؤتمر صحفي، أوضح غانتس "أن كل من شارك في قيادة إسرائيل بأية صفة لا يمكن أن يعفي نفسه من المسؤولية عن (أحداث) 7 تشرين الأول"، مشيراً إلى أنه "لا يعفي نفسه من المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول". وحول الأسرى، ذكر الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية أن "إعادة الرهائن جزء لا يتجزأ من جهود الحرب"، لافتاً إلى "أننا نخوض حرباً طويلة تتطلب منا الحكمة، ونتوقع تحديات صعبة"، في إشارة إلى الهجمات المستمرة على قطاع غزة. وزعم أنّ "جيشنا على الحدود الشمالية يدافع بقوة بعد أن أجلينا السكان"، في إشارة إلى المستوطنات قرب الحدود مع لبنان. كما أشار غانتس إلى أنّ "تشكيل مجلس إدارة الحرب أثبت جدواه في اتخاذ القرارات، ومستقبل بقائي في الحكومة سيتحدد لاحقاً". عملية طوفان الأقصى-غزة / رويترزارتفاع قتلى جنود الاحتلالكما أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، ارتفاع عدد جنوده القتلى إلى 309 منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وعدد الأسرى الإسرائيليين إلى 224. وخلال مؤتمر صحفي، قال متحدث الجيش دانييل هاغاري: "تم حتى الآن توزيع إشعارات على أهالي 309 جنود (بمقتلهم)، وأهالي 224 مختطفاً". وأسرت حركة "حماس" هؤلاء الإسرائيليين -بينهم عسكريون برتب مرتفعة- لمبادلتهم مع أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء في سجون إسرائيل. أضاف: "نواصل تنفيذ مداهمات ميدانية حتى نتمكن من معرفة المخطوفين والمفقودين، وهذا الرقم سيتغير، وسنواصل إطلاع أهالي المختطفين والمفقودين على المستجدات". وكان الجيش أعلن في 23 تشرين الأول الجاري، أن عدد الأسرى بلغ 222، فيما وصل عدد جنوده القتلى إلى 308. وقال المتحدث العسكري إن "قوات الجيش نفذت غارة (توغلاً برياً) محدودة الليلة (الماضية)، هي جزء من استعداداتنا للمراحل القادمة من القتال"، في إشارة إلى هجوم بري مرتقب. و"استمرت الغارة عدة ساعات، وغادرت القوات في النهاية، ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا"، بحسب هاغاري، فيما لم يصدر تعقيب فوري من فصائل المقاومة الفلسطينية. ولليوم الـ20، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياءً بكاملها، فيما تستمر الفصائل الفلسطينية في إطلاق صواريخ من القطاع على بلدات ومدن إسرائيلية. وحتى الأربعاء، قتلت إسرائيل في غزة أكثر من 7 آلاف شهيد، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسناً، وأصابت 17439 شخصاً، بالإضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض، وفقاً لسلطات غزة. فيما قتلت "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي، وأصابت 5132، بحسب وزارة الصحة الإسرائيلية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.