تتواصل المواجهات بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله متخطيا حدود ه الجغرافية الى النبطية.
السبت ١٨ نوفمبر ٢٠٢٣
قضفت مدفعيّة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أطراف رأس الناقورة ومحيطها وجبل اللبونة بعد تصعيد ليلي، حيث أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف بلدتي مجدل زون والناقورة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي عنيف على قرى شمع، طيرحرفا، الناقورة، مجدل زون، علما الشعب، عيتا الشعب ورامية ودبل. وامتدّ القصف حتى أطراف بلدة المنصوري بالقطاع الغربي. وكان الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي حلّق طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط. كما أطلق الجيش الإسرائيلي القنابل المضيئة فوق سماء المنطقة المتاخمة للخط الأزرق وعلى الساحل البحري جنوب صور. وأطلقت قوات اليونيفيل أكثر من مرة صفارات الإنذار في مركزها محيط بلدة طيرحرفا وشمع والناقورة. من جهة أخرى، ناشد عدد من رؤساء بلديات القرى التي تتعرّض للقصف اليومي لضرورة دعم صمود ما تبقّى من السكان في البلدات. إلى ذلك، أغار الطيران الحربي الإسرئيلي ليلاً على منزل يقع في حي المشاع بين بلدتي مجدلزون والمنصوري. واقتصرت الأضرار على الماديات. كما استهدف الطيران الإسرائيلي فجر اليوم عمق منطقة النبطية لأول مرة منذ حرب تموز 2006، حيث أطلقت مسيّرة قرابة الرابعة والربع فجراً صاروخين باتّجاه معمل لأشغال الألومينيوم الواقع على طريق تول - الكفور (النبطية) ما أدّى إلى احتراقه بالكامل . وعملت فرق من الدفاع المدني والهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية على اخماد النيران التي اندلعت في المعمل . وصباح اليوم، أعلن "حزب الله" إسقاط طائرة إسرائيليّة، قائلاً إنّها "من نوع "هيرميز 450" وهي طائرة مسيّرة قتاليّة متعدّدة المهام بواسطة صاروخ أرض جو"، لافتاً إلى أنّ "حطامها شوهد يتساقط فوق منطقة أصبع الجليل".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.