قال وسطاء في قطر إن هدنة بين إسرائيل وحركة حماس مدتها أربعة أيام ستبدأ صباح يوم الجمعة.
الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣
تزامنا مع الهدنة سيتم مع إطلاق سراح المجموعة الأولى من الرهائن والمؤلفة من 13 امرأة وطفلا إسرائيليا . وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الهدنة ستبدأ الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت جرينتش) وستتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار في شمال وجنوب غزة. وذكر المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري في العاصمة الدوحة إن مساعدات إضافية ستبدأ في التدفق على غزة وسيتم إطلاق سراح المجموعة الأولى من الرهائن، ومن بينهم نساء مسنات، الساعة الرابعة عصرا (1400 بتوقيت جرينتش) وسيرتفع العدد الإجمالي إلى 50 خلال الأيام الأربعة. وقال للصحفيين إن من المتوقع إطلاق سراح فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، وأضاف "أملنا الرئيسي أن تقود هذه الهدنة الإنسانية إلى فرصة لنا جميعا لكي نبدأ في عمل أكبر في إطار تحقيق هدنة دائمة". وعبر الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يقضي عطلة عيد الشكر في جزيرة نانتوكيت بولاية ماساتشوستس، عن أمله في أن تكون فتاة أمريكية تبلغ من العمر ثلاث سنوات من بين المفرج عنهم أولا. ووصف مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية الهدنة بأنها "لحظة مفعمة بالأمل" وقال إن العمل سيستمر لإطلاق سراح جميع الرهائن. وأكدت حماس، التي كان من المتوقع أن تعلن عن بدء الهدنة مع إسرائيل في يوم الخميس قبل تأخيرها نظرا لاستمرار المفاوضات، عبر قناتها على تيليغرام أن جميع الأعمال القتالية من جانب أعضائها ستتوقف، لكن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وصف الهدنة لاحقا في رسالة مصورة بأنها "مؤقتة" ودعا إلى "تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل أنحاء الضفة وكل الجبهات". وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته ستبقى خلف خط لوقف إطلاق النار داخل غزة، دون تقديم تفاصيل عن الموقع.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.