شن الجيش الاسرائيلي غارات على غزة مستهدفا فتحات أنفاق ومقار قيادة ومستودعات أسلحة.
الأحد ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٣
اعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن "سلاح الجو يواصل شن غارات بغزة مستهدفا فتحات أنفاق ومقار قيادة ومستودعات أسلحة". كما اعلن ان "الجيش قصف بالمدفعية مناطق عدة داخل الأراضي اللبنانية"، لافتا الى ان "صاروخ مضاد للدروع سقط الليلة الماضية بمنطقة مفتوحة في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان". وكشف انه "تم رصد قذيفة أطلقت من سوريا وسقطت في الجولان وقواتنا ردت على مصدر إطلاق النار بقصف مدفعي". كذلك اعلن الجيش الإسرائيلي "مقتل ضابط ليلة أمس في المعارك الدائرة وسط قطاع غزة"، مؤكدا "مقتل جندي من الكتيبة 932 لواء النحال متأثرا بإصابة خلال معارك الأيام الماضية في شمال غزة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.