سجلت الساعات الماضية تراشقا اعلاميا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بشأن شغور موقع قيادة الجيش.
الإثنين ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٣
أكد التيار الوطني الحر عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن "لا داعٍ لتوتر "القوات" أو تبرير سعيها للتمديد..." وأوضح التيار: "يكفي أنّها انقلبت على موقفها من وجوب عدم حضور اي جلسة تشريعية الى قيامها بتقديم اقتراح قانون التمديد والاعلان عن حضورها جلسة من عشرات البنود غير الضرورية، ليتيقن الرأي العام الى أي مدى هي "غب الطلب" للقوى الخارجية وتستجيب لطلباتها، سواء كانت سفيراً اميركياً او موفداً فرنسياً، لا فرق..." وختم بالتأكيد: "المهم أن احترام السيادة الوطنية واستقلالية القرار لديها مجرد شعار ووجهة نظر!" موقف قواتي: أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي أن هدف "القوات اللبنانية" من تقديم إقتراح قانون معجّل مكرّر لتمديد سنة لسن تقاعد من هو برتبة عماد ليس خدمة للعماد جوزف عون بل لتأمين المصلحة الوطنية العليا، مشيراً الى ان "الموقف العوني الرافض للتمديد له يأتي إما للتخلص من شخص جوزف عون أو للإتيان بقائد جيش مطواع بيد النائب جبران باسيل". وفي مناظرة عبر"الجديد"، أوضح "نحن بالمبدأ ضد التمديد، لكن ثمة ظروف إستثنائية في ظل حكومة لا تجتمع ومجلس نواب معطل وفراغ في رئاسة الجمهورية. فبغياب رئيس الجمهورية - وهو الرئيس الاعلى للقوى المسلحة - لا يجوز تعيين قائد جديد. فماذا سيتبقى من المناصب المارونية الأساسية الثلاثة في ظل الفراغ في بعبدا وعدم وجود حاكم اصيل لمصرف لبنان؟". وعما إذا كان الموفد الفرنسي جان ايف لودريان هو من طلب من "القوات" التمديد لعون، أجاب "نحن من قلنا للموفد الفرنسي نريد التمديد لقائد الجيش، فالمؤسسة العسكرية لا تشبه ايا من المؤسسات الأخرى من حيث المهام الملقاة على عاتقها. نحن لا نتلقى أوامر من احد. متى شئنا نوقف التواصل مع اي كان متى يحاول فرض امور علينا لا تنسجم مع قناعاتنا. ولكن في الوقت الراهن لا يحاول الموفد لو دريان فرض اي امر وهو يمثل آخر خمس دول حريصة على لبنان وقلقة على مصيره. في ظرف كالذي نعيشه، قائد الجيش الذي يتمتع بالخبرة والكفاءة وعدم التسييس يجب أن يستمر لسنة". أضاف "عقد "التيار الوطني الحر" اجتماعا بالامس مع "حزب الله" و "أمل" و "السوري القومي الاجتماعي" و "البعث" وقوى "٨ آذار"، فأتمنى ما داموا متجانسين ان تصدر مواقف واضحة من رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش". من جهة أخرى، أشار بو عاصي الى ان "مهمة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان لا تقتصر على الملف الرئاسي بل همه انتظام عمل المؤسسات والاستقرار السياسي. ما قاله لودريان: لا مبادرة لدي ولا اسم ولا ادعو الى الحوار بل لدي قلق من انهيار البلد. لقد دعا الى خيار ثالث ولم يدخل في الأسماء لأنه يرى الا حظوظ لسليمان فرنجية أو جهاد ازعور". ختم بو عاصي "رأيي الشخصي قُتِلت الثقافة الديمقراطية في لبنان. الحوار أو التوافق يجب أن يتم قبل الاستحقاق الرئاسي. المطلوب: اولاً، انتخاب رئيس للجمهورية لا التعيين ولا التوافق ولا الحوار. ثانياً، تأمين الإستقرار السياسي لأنه ينعكس على الاوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تثقل ناسنا وعلينا إخراجهم من الدَرْك. ثالثاً، التمديد للعماد جوزف عون فهو الأكثر قدرة ان يكون في هذا الظرف على رأس المؤسسة العسكرية".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.