ادعت اسرائيل أنّ جيشها تقدّم في شمال غزة في حين اعلنت حماس قتل عدد من الجنود الاسرائيليين.
الثلاثاء ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٣
اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة الرئيسية في جنوب قطاع غزة فيما وصفته بأنه أعنف يوم قتال خلال خمسة أسابيع من العمليات البرية ضد نشطاء حماس وواجهت المستشفيات صعوبة في التعامل مع عشرات القتلى والجرحى الفلسطينيين. وفيما يبدو أنه أكبر هجوم بري في غزة منذ انهيار الهدنة مع حماس الأسبوع الماضي، قالت إسرائيل إن قواتها، المدعومة بطائرات حربية، وصلت إلى قلب مدينة خان يونس وتحاصر المدينة أيضًا. وقال قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي الجنرال يارون فينكلمان في بيان "نحن في اليوم الأكثر كثافة منذ بداية العملية البرية". وأضاف أن القوات الإسرائيلية تقاتل أيضًا في جباليا، وهو مخيم كبير للاجئين ومعقل حماس في شمال غزة وفي الشجاعية شرق المدينة. وقال "نحن في قلب جباليا، في قلب الشجاعية، والآن أيضا في قلب خان يونس". وقالت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إن مقاتليها دمروا أو ألحقوا أضرارا بـ 24 مركبة عسكرية إسرائيلية، كما قتل قناصة أو جرحوا ثمانية جنود إسرائيليين في الاشتباكات المستمرة في مناطق مختلفة من خان يونس.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.