يبقى الجنوب تحت سيطرة التوتر والتقاصف بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله.
الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٣
استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي قبل ظهر اليوم، الأطراف الشرقية بين بلدتي شيحين وزبقين وأطراف بلدة الجبين، بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي. كما تعرضت اطراف بلدتي حولا ومركبا لقصف مدفعي. واستهدف القصف المدفعي ايضا وادي البياض وأطراف بلدات حولا ومركبا وبليدا. وأصيب المواطن مسعود عبدالله من بلدة راشيا الفخار بجروح جراء استهداف الجيش الاسرائيلي مدخل بلدة راشيا الفخار بقذيفة مدفعية. ونعت المقاومة الإسلامية اليوم "الشهيد المجاهد أحمد حسين علي أحمد "أبو عباس" من بلدة الناصرية في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس". وكان الهدوء الحذر ساد القطاع الشرقي صباحاً بعد أن تعرضت أطراف ديرميماس وكفركلا للقصف في ساعات الفجر الاولى. الى ذلك، حلّق الطيران الاستطلاعي الاسرائيلي في سماء القطاعين الغربي والاوسط، وصولا الى نهر الليطاني ومدينة صور، وكذلك فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى الساحل البحري جنوبا. كما استهدفت المدفعية الاسرائيلية الرابعة من فجر اليوم، حرش هورا ومحيط ديرميماس. وكانت القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الازرق في القطاعين الغربي والاوسط عاشت ليلا هدوءا حذرا خرقته القنابل المضيئة والطيران الاستطلاعي الاسرائيلي وصوت انفجار اعتراضي في سماء منطقة صور وسقوط قذيفة في البحر قبالة منطقة باب التم في محلة القاسمية. اللافت ان وحدة ادارة الكوارث الطبيعة في اتحاد بلديات قضاء صور سجلت لغاية البارحة عشرين الف نازح من القرى الجنوبية توزعوا على خمسة مراكز ايواء في مدينة صور هذا العدد لا يشمل عشرات المئات ممن نزحوا الى مناطق أخرى ولم يسجلوا ضمن ادارة الكوارث. وأوضحت إدارة الكوارث أنها تعاني ضعف الامكانات المتاحة علما ان عددا من القرى التي لا تزيد عن اربعين قرية لا مأمن فيها لحياة المدنيين بعد ان استهدف الكيان الصهيوني المنازل والمدنيين والصحافيين وسيارات الاسعاف ومشاريع الدواجن والمواشي الطاقة البديلة . المصدر: وكالة المركزية
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.