قال الياس بو صعب " المفصل على قياس شخص سيخضع للطعون وبري يبذل جهدا لايجاد أفضل حل".
الإثنين ١١ ديسمبر ٢٠٢٣
دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة تشريعية لدرس المشاريع واقتراحات القوانين المنجزة من اللجان يوم الخميس الساعة 11 قبل الظهر. وقالل نائب رئيس المجلس النائب الياس بو صعب بعد اجتماع هيئة مكتب المجلس: 16 من مشاريع القوانين المنجزة من اللجان النيابية وعدد من القوانين المعجلة المكررة التي سيتم دمج بعضها ستكون على جدول اعمال الجلسة التشريعية. اضاف: لا احد يريد استدراج احد في الجلسة التشريعية وشخصيا لا أتمنى التمديد لقائد الجيش. اردف: قد يكون هناك حل في الحكومة لقيادة الجيش وبأي حال يجب ان نأخذ بعين الاعتبار الطعون التي قد تحصل ونأمل بحل قانوني من مجلس الوزراء. واعلن ان "القانون المقر على قياس شخص سيخضع للطعون وسمعت من بري ان هناك جهدا يبذل لايجاد أفضل حل".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.