سلَّط الممثل التركي بوراك أوزجيفيت الضوء على الأوضاع في غزة.
الخميس ٢١ ديسمبر ٢٠٢٣
تسلّم بوراك أوزجيفيت جائزة رجل العام لسنة 2023. عبَّر بوراك عن رغبته في العيش في عالم لا يُقتل فيه الأطفال، كما هو الحال في غزة. وتم تكريم بوراك أوزجيفيت في حفل "GQ Turkey 2023" بحضور زوجته الممثلة فهرية أفجان، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه من خلال المسلسل التاريخي "المؤسس عثمان"، الذي وصل موسمهُ الخامس، وما زال يحظى بنسبة مشاهدة عالية عبر قناة "ATV" التركية. وفي كلمته التي ألقاها أمام الجمهور تقدم بوراك أولاً بالشكر لزوجته، التي اعتبرها خير داعم ومساند له في مساره الفني، كما شكر القائمين على الحفل واحداً تلو الآخر. و تفاعل عدد كبير من محبي الممثل التركي بوراق أوزجيفيت مع تصريحاته، خصوصاً من جمهوره في الوطن العربي، الذين شكروه على موقفه من حرب غزة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.