دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
السبت ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٣
بعد أيام من الجدل لتجنب التهديد باستخدام حق النقض (فيتو) الأمريكي، أصدر مجلس الأمن يوم الجمعة قرارا يحث على اتخاذ خطوات عاجلة للسماح على الفور بوصول المساعدات الإنسانية "بشكل آمن ودون عوائق وواسع النطاق وتهيئة الظروف لوقف مستدام" للقتال. وتم تخفيف نبرةالقرار مقارنة بالمسودات السابقة التي دعت إلى إنهاء فوري للحرب المستمرة منذ 11 أسبوعا وتخفيف سيطرة إسرائيل على توصيل المساعدات، مما مهد الطريق أمام التصويت. وامتنعت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، عن التصويت. وقال جلعاد إردان، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، إنه كان ينبغي لمجلس الأمن أن يركز أكثر على تحرير الرهائن وإن التركيز على "آليات المساعدة" ليس ضروريا لأن إسرائيل تسمح "بتسليم المساعدات على المستوى المطلوب". وانقسمت حماس والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حول هذا الإجراء، إذ قالت الأولى إنه "غير كاف" لتلبية احتياجات القطاع المنكوب ويتحدى الدعوات الدولية لإنهاء "العدوان الإسرائيلي". ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالقرار ووصفته بأنه "خطوة نحو إنهاء العدوان وتأمين وصول المساعدات وحماية أبناء شعبنا". وقال جوتيريش إن الطريقة التي تنفذ بها إسرائيل عمليتها "تخلق عقبات هائلة أمام توزيع المساعدات الإنسانية" في غزة، إذ تقول الأمم المتحدة إن المساعدات المتاحة لا تمثل سوى عشرة بالمئة من المطلوب.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.