تحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في احتفال "القادة الشهداء" في الضاحية الجنوبية.
الجمعة ١٦ فبراير ٢٠٢٤
قال السيد حسن نصرالله: "نحن في قلب معركة حقيقية في جبهة تمتد أكثر من 100 كيلومتر وارتقاء شهداء من المقاومة جزء من المعركة"، وقال "عندما يصل الأمر إلى المدنيين فهذا الموضوع بالنسبة لنا له حساسيّة خاصة وسنقوم بأي عمل لحمايتهم" وأضاف هذه الجبهة(الجنوب) لن تتوقّف مهما فعل العدوّ ولوزير الحرب الإسرائيلي "يلي تلات أرباع مجنون" ويبدو أن الحكاية "تاشّي معو" نقول إنّ المقاومة لديها صواريخ تسمح لها بضرب أهداف من كريات شمونة إلى إيلات وقال" العدوان على النبطية والصوانة تطور يجب التوقف عنده لأنه استهدف المدنيين وأدى لاستشهاد عدد كبير منهم".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.