كشف النجم باسل خياط عن برومو مسلسل نظرة حب، المقرر عرضه في رمضان 2024.
الخميس ٢٢ فبراير ٢٠٢٤
شارك باسل خياط الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الوطن العربي، في الفيديو الترويجي للمسلسل عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، ما أثار حماس متابعيه وعشاق الدراما. المسلسل، الذي تشارك في بطولته الفنانة كارمن بصيبص، يعد بتقديم "جرعة مختلفة من الدراما"، حسب تعبير خياط. في رسالته إلى المتابعين، صرح خياط بأن "نظرة حب" سيكون تجربة فريدة تسلط الضوء على لحظات حاسمة في الحياة قادرة على تغيير مجريات الأمور بشكل جذري. يأتي المسلسل كإنتاج مشترك بين باسل خياط وشركة إيبلا للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، ويعد بمزيج كثير من الغموض، التشويق، والرومانسية. يترقب الجمهور بشغف ما يقدمه هذا العمل الدرامي الجديد في الموسم الرمضاني المقبل. يتميز المسلسل بقصته الدرامية التي تخلق توازناً مثالياً بين التشويق والرومانسية، تحت قيادة المخرج حسام علي والكاتب رافي وهبي. تأتي أحداث مسلسل "نظرة حب" من خلال 30 حلقة. هذا المسلسل، الذي يعرض،من الأحد إلى الأربعاء، عبر شاشة MBC ومنصة شاهد VIP، يتميز بقصة درامية تدور في لبنان وهو نسخة معدلة من المسلسل التركي "ويبقى الحب". 
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.