توقعت مصلحة الأرصاد الجوية طقسا ربيعيا حتى ليل السبت الاحد.
الأربعاء ٢٨ فبراير ٢٠٢٤
الطقس المتوقع في لبنان: الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة مع ضباب على المرتفعات خلال الفترة الصباحية وانخفاض بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع بشكل بسيط في الداخل وعلى المرتفعات. الخميس: قليل الغيوم اجمالاً مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية والتي تتخطى معدلاتها الموسمية كما تنخفض نسبة الرطوبة وتنشط الرياح فترة بعد الظهر خاصة في المناطق الجنوبية مع احتمال ظهور طبقات خفيفة من الغبار. الجمعة: غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب مرتفعة مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة والتي تصبح فوق معدلاتها على الساحل بحدود ال ٣ درجات و بقاء نسبة الرطوبة منخفضة تنشط الرياح أحيانا مع احتمال ظهور طبقات خفيفة من الغبار في ألأجواء. السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع بقاء درجات الحرارة فوق معدلاتها الموسمية خلال النهار والتي تنخفض بشكل تدريجي اعتباراً من بعد الظهر وترتفع نسبة الرطوبة، يتكون الضباب على المرتفعات مساءً وتتساقط أمطار متفرقة ومن المتوقع ان تشتدّ ليل السبت/الأحد مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة خاصة في المناطق الجنوبية كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ٢٠٠٠ متر وما فوق.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.