افاد التلفزيون السوري بسماع دوي انفجارات في العاصمة السورية دمشق ومحطيها.
الأربعاء ٢٨ فبراير ٢٠٢٤
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية"سانا" بأنّ "وسائط الدفاع الجوي السوري تتصدى لأهداف معادية في محيط دمشق". افاد المرصد السوري المعارض ان انفجارات في دمشق وريفها ناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف مواقع لميليشيات إيران وحزب الله . كما افاد المرصد السوري عن سقوط قتلى لحزب الله جراء الغارة الإسرائيلية على السيدة زينب وببيلا بريف دمشق. وقالت "الحدث" ان القصف الاسرائيلي استهدف منزلا في منطقة السيدة زينب بريف دمشق. قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن غارات إسرائيلية استهدفت مواقع للقوات الإيرانية في منطقة ببيلا بريف دمشق.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.