تتسابق شركات صناعة السيارات الأمريكية لبناء المزيد من السيارات الهجينة.
السبت ١٦ مارس ٢٠٢٤
مع ارتفاع مبيعات الولايات المتحدة من السيارات الهجينة التي تعمل بالغاز والكهرباء وتراجع مبيعات السيارات الكهربائية، يراهن صانعو السيارات والموردون على أن طلب المستهلكين للتوصل إلى حل وسط . قالت Stellantis (STLAM.MI) إن النسخة الهجينة من سيارة جيب رانجلر SUV تمثل نصف إجمالي مبيعات رانجلر في الولايات المتحدة في النصف الثاني من عام 2023، ارتفاعًا من 37٪ في النصف الأول من العام. ارتفعت مبيعات Ford Motor (F.N) التي تفتح علامة تبويب جديدة بنسبة 37٪ تقريبًا خلال الشهرين الأولين من العام، مدفوعة بالطلب على الشاحنة الهجينة Maverick المدمجة التي يبدأ سعرها من 25.315 دولارًا. وقال سكوت سيمرز، المدير العام لشركة بالم سبرينغز موتورز في كاثيدرال سيتي بولاية كاليفورنيا: "إن السيارة الأكثر سخونة في مجموعتنا الآن هي سيارة مافريك الهجين". تمثل سيارة Maverick الهجينة الآن حوالي نصف مبيعات الطراز، وقال التجار إنهم يستطيعون بيع المزيد إذا تمكنت شركة فورد من تصنيعها. وقال جيم بومبيك، نائب رئيس فورد لتطوير المنتجات، لرويترز: "كان علينا الإسراع في إضافة القدرة إلى مافريك...لقد أضفنا نوبة ثالثة كاملة للاستجابة للطلب". يتحدى تحول الصناعة نحو السيارات الهجينة سياسات المناخ المؤيدة للسيارات الكهربائية والمجموعات البيئية التي تريد من شركات صناعة السيارات التخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي التي ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون في أسرع وقت ممكن. وتدخل الشركات الألمانية على خط انتاج السيارات الهجينة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.