رأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في بكركي.
الأحد ١٧ مارس ٢٠٢٤
طالب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة قداس الاحد في بكركي مع امهات ضحايا انفجار ٤ آب بالعدالة"، مؤكدًا أنه لن تموت قضية وراءها مطالب. وتابع: "نأسف لتعاطي السياسيين عندنا بالقضاء حتى التعطيل". وعن الوضع السياسي في البلاد، رأى الراعي أن مكمن الازمة السياسية عندنا مخالفة الدستور الذي هو مقدس في العالم كله اي لا يُمس"، لافتا إلى أن الدستور هو فخر الاوطان وملجأ المواطن. وسأل: "كيف يمكن مخالفة الدستور وعدم انتخاب رئيس؟ مشيرًا إلى أن بانتخابه تعود الثقة بلبنان ومؤسساته. وتابع: "هل المعطلون وباتوا معروفين لا يريدون انتخاب رئيس لاسباب خاصة ام لغايات اخرى لا يوجد اي مبرر لعدم انتخاب رئيس".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.