تظاهر عشرات الأشخاص أمام مكتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيروت.
الخميس ٢٨ مارس ٢٠٢٤
أوقفت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أحد الموظفين عن العمل بسبب ما وصفتها بانتهاكات محتملة لقواعد السلوك الوظيفي. وقالت أونروا لرويترز إنها منحت المُعلم فتحي الشريف إجازة لمدة ثلاثة أشهر بدون أجر وتجري في غضون ذلك تحقيقا في أنشطة “تنتهك الإطار التنظيمي للوكالة الذي يحكم سلوك الموظفين”. وأضافت الوكالة أنها لا تستطيع مناقشة المزيد من التفاصيل. كما لم توضح ما إذا كان فتحي الشريف متهما بالانتماء إلى جماعة مسلحة. وتحدث الشريف يوم الأربعاء خلال الاحتجاج حيث تجمع حشد من الناس لدعمه: “الوظيفة تذهب ونحن نبقى”. وتقدم وكالة أونروا الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك خدمات التعليم والصحة، ولكنها تمر بأزمة في الوقت الحالي. وأبلغت إسرائيل الأمم المتحدة بأنها لن توافق من الآن فصاعدا على إدخال قوافل الغذاء التابعة لأونروا إلى شمال قطاع غزة، حيث من المحتمل حدوث مجاعة بحلول شهر مايو أيار وفقا لتقرير مدعوم من الأمم المتحدة نُشر الأسبوع الماضي.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.