هاجم تنظيم "جيش العدل" البلوشي مركز للحرس الثوري جنوب شرق ايران.
الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠٢٤
أعلن نائب حاكم محافظة سيستان وبلوشستان للشؤون الأمنية، علي رضا مرحمتي عن هجوم استهدف مقرين للحرس الثوري الإيراني في راسك وشابهار جنوب شرق البلاد. وأكد مصدر أمني، مقتل شخصين وإصابة ثلاثة من تنظيم "جيش العدل" البلوشي في الهجومين. ونقلت الوكالة الرسمية "إيرنا" عن المصدر قوله "تم تنفيذ ثلاث عمليات إرهابية في وقت واحد في مركز شرطة شابهار 11، ومقرين للحرس الثوري في مدينة راسك". أعلن تنظيم "جيش العدل" البلوشي، عن بدء عمليات متسلسلة في مدن تشابهار وراسك وسرباز، وطلب من المواطنين عدم مغادرة منازلهم. وأكدت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني، باستهداف مقرين للحرس في مدينة راسك التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران. وكان هجوم استهدف مركزًا لقيادة شرطة مدينة راسك في 12 من ديسمبر 2023. وأسفر عن مقتل 11 عنصرًا، وإصابة 8 آخرين بجروح. كما وقعت هجمات على مواقع لحرس الحدود الإيراني خلال شهر يناير الماضي، أوقعت قتلى وجرحى، وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.