تسعى شركة صناعة السيارات المدمجة للتغلب على فضيحة شهادات اختبار السلامة. وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من شهر من تولي رئيس جديد من تويوتا زمام الأمور في دايهاتسو، حيث يواجه مهمة شاقة تتمثل في إعادة وحدة السيارات الصغيرة إلى مسار النمو. وقالت الشركة في بيان إن شركة دايهاتسو ستظل مفوضة من قبل تويوتا للتعامل مع التطوير الفعلي للمركبات، وهو ما يفتح علامة تبويب جديدة تعيد تعريف نفسها على أنها "شركة تنقل تركز على المركبات الصغيرة". وتشمل التغييرات في هيكل الأعمال حل شركة السيارات المدمجة في الأسواق الناشئة (ECC)، والتي كانت بمثابة جسر بين تويوتا ودايهاتسو حتى الآن. ستقوم شركة دايهاتسو بنقل خط تقاريرها للتطوير وإصدار الشهادات إلى قطاع آخر من تويوتا يركز على السيارات المدمجة. وقال رئيس دايهاتسو ماساهيرو إينوي إن تويوتا ستصبح أيضًا مسؤولة عن إدارة الموارد وتحسينها فيما يتعلق بأعمال دايهاتسو وتخطيط المنتجات. وأضاف أن دايهاتسو تريد مواجهة التحدي المتمثل في طرح سيارة "كي" تعمل بالبطارية، وهي أصغر حجما وأقل قوة من السيارات العادية، دون أن يحدد إطارا زمنيا. وواجهت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث الحجم أيضًا مشكلات حوكمة منفصلة في شركة صناعة الشاحنات هينو موتورز. ودفعت الفضائح التي شهدتها الشركات الثلاث رئيس شركة تويوتا أكيو تويودا إلى إصدار اعتذار نادر في كانون الثاني الماضي.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.