قتلت غارة اسرائيلية في غزة عددا من أفراد عائلة اسماعيل هنية.
الثلاثاء ٠٩ أبريل ٢٠٢٤
ذكرت وكالة شهاب للأنباء المقربة من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يوم الأربعاء أن ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية قتلوا في ضربة جوية إسرائيلية على قطاع غزة. وأعلن رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية، في أول تعليق له بعد مقتل أولاده، أن “مقتل أبنائي لن يؤثّر على مطالب حماس بوقف إطلاق النار”. وقال هنية، في حديث لقناة الجزيرة: “أشكر الله على هذا الشرف الذي أكرمنا به بمقتل أبنائي الثلاثة وبعض الأحفاد”. وأضاف: “بهذه الآلام والدماء نصنع الآمال والمستقبل والحرية لشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا.. أبنائي حازوا شرف الزمان وشرف المكان وشرف الخاتمة”، متابعاً: “أبنائي ظلوا مع أبناء شعبنا في قطاع غزة ولم يبرحوا القطاع”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.