ينحسر تدريجا المنخفض الجوي عن الحوض الشرقي للمتوسط حيث يتجه شرقا مع بقاء بعض التقلبات المحلية خاصة في المناطق الداخلية.
الخميس ١١ أبريل ٢٠٢٤
-الطقس المتوقع في لبنان: الخميس: غائم جزئيا إجمالا وارتفاع بدرجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل، كما يتشكل الضباب بدءا من ارتفاعات منخفضة تسوء معها الرؤية أحيانا، يتوقع تساقط أمطار خفيفة محلية تشتد اعتبارا من بعد الظهر في المناطق الداخلية خاصة البقاع الشمالي مع احتمال حدوث برق ورعد. الجمعة:غائم جزئيا مع ضباب كثيف بدءا من ارتفاعات منخفضة تسوء معها الرؤية أحيانا، وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة، يتحول اعتبارا من بعد الظهرالى غائم في المناطق الداخلية مع تساقط أمطار متفرقة واحتمال حدوث برق ورعد. السبت:قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع استمرار درجات الحرارة بالإرتفاع على الجبال وفي الداخل، يتشكل ضباب كثيف على المرتفعات مساء، ويتوقع تساقط أمطار خفيفة محلية خاصة في المناطق الداخلية. الأحد:غائم جزئيا إلى غائم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، يتشكل الضباب على المرتفعات مع احتمال تساقط أمطار محلية خاصة في المناطق الشمالية والداخلية. - درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 15 الى 22 درجة، فوق الجبال من 9 الى 16 درج’، في الداخل من 8 الى 19 درجة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.