أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 4 مسؤولين من «حماس» في غزة ولبنان.
السبت ١٣ أبريل ٢٠٢٤
تناولت عقوبات وزارة الخزانة الأميركية أبو عبيدة المتحدث باسم «كتائب القسام»، وفق «وكالة أنباء العالم العربي». وقالت الوزارة، في بيان، إن هذا القرار، الذي اتخذه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع للوزارة، استهدف تعطيل قدرة «حماس» على شن مزيد من الهجمات، بما في ذلك الهجمات السيبرانية، وباستخدام الطائرات المُسيّرة. وأضاف البيان أن هذا القرار تزامن مع عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي ضد «حماس» أيضاً. وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون، إن الوزارة «ستُواصل، بالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا، استهداف الشبكات التابعة لـ(حماس) أينما نشطت، بما في ذلك في المجال السيبراني». وأشار البيان إلى أن القادة المستهدَفين بالعقوبات هم: حذيفة الكحلوت المعروف بأبي عبيدة، المتحدث باسم كتائب «عز الدين القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، ووليام أبو شنب قائد وحدة «الشمالي» ومقرها لبنان، وبراء حسن فرحات مساعد أبو شنب، وخليل محمد عزام، مسؤول الاستخبارات.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.