يسيطر على لبنان طقس ربيعي رطب ومتقلب نسبياً مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية.
الجمعة ١٩ أبريل ٢٠٢٤
يتأثر لبنان والمنطقة بكتل هوائية حارة مصدرها شبه الجزيرة العربية تؤدي الى ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة. معدل درجات الحرارة لشهر نيسان في بيروت بين ١٥ و ٢٤، في طرابلس بين ١٣ و٢٣، وفي زحلة بين ٩ و ٢٢ درجة. الطقس المتوقع في لبنان: الجمعة:غائم جزئياً الى غائم أحياناً مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية ، مع نسبة رطوبة مرتفعة حيث يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات المتوسطة فتسوء معه الرؤية أحياناً، يتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة وموحلة أحياناً اعتباراً من الظهر خاصة في المناطق الشمالية. السبت:غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب مرتفعة مع ضباب على المرتفعات دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وارتفاعها على الجبال و في الداخل. الأحد: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع انخفاض بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، يتوقع تساقط امطار خفيفة متفرقة خاصة في المناطق الشمالية اعتباراً من بعد الظهر. الإثنين: قليل الغيوم اجمالاً مع ارتفاع بدرجات الحرارة خاصة على الجبال و في الداخل والتي تتخطى معدلاتها الموسمية مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.