انسحب النادي الرياضي من بطولة كأس لبنان بعد تغريمه من الاتحاد الدولي لكرة السلة.
الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠٢٤
اعلن رئيس النادي الرياضي بيروت المهندس مازن طبارة، الانسحاب رسمياً، من كأس لبنان (انطوان شويري) لكرة السلة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بقاعة النادي في المنارة. وشكر طبارة جماهير النادي على دعمها للنادي ومبادرتها تجاهه، في أعقاب العقوبات بحقه من جانب الاتحاد الدولي على خلفية أحداث المباراة الثالثة أمام الحكمة في نصف نهائي دوري السوبر لغربي آسيا (وصل)، والتي كلفت النادي عقوبات وغرامات قاسية جداً. وأعلن رئيس النادي الرياضي، عن الطلب من الإتحاد الآسيوي توسيع التحقيق في أحداث مباراة الحكمة في بطولة وصل، وشكر اللاعبين والإداريين على الترويج لمبادرة الدعم بهدف تغطية العقوبة، كاشفاً أن التبرعات لم تصل إلى تغطية الغرامة المالية بشكل كامل وهي غرامة كبيرة جداً، شاكراً الجماهير على هذه الحملة العفوية والتي لم تكن منظمة من قبل النادي. وكشف طبارة عن استمرار اللعب في مجمع نهاد نوفل في زوق مكايل، معتبراً أن “النادي الرياضي هو نادي الوطن ويلعب بأي ملعب في لبنان ولديه جماهيره في لبنان والعالم العربي”. وتمنى على جماهير النادي عدم المشاركة في التشنج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: “نعمد إلى تصحيح الأخطاء وزيادة عديد الأمن في الملعب”
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.