طهى خبازون فرنسيون أطول خبز باغيت في العالم بطول 140.53 مترا.
الإثنين ٠٦ مايو ٢٠٢٤
استعاد الفرنسيون الرقم القياسي لأحد أشهر الشعارات الوطنية الذي سجلته إيطاليا لمدة خمس سنوات. تم صنع الرغيف الفرنسي، الذي يبلغ طوله حوالي 235 مرة أكثر من الرغيف التقليدي، في سوريسن بضواحي باريس خلال حدث للاتحاد الفرنسي للخبازين وطهاة المعجنات. وتم خبز أطول خبز باغيت سابق يبلغ طوله 132.62 مترًا في مدينة كومو الإيطالية في يونيو 2019. ولتحسين ذلك، بدأ الخبازون الفرنسيون في عجن العجين وتشكيله في الساعة الثالثة صباحًا قبل وضعه في فرن بطيء الحركة مصمم خصيصًا على عجلات. وقال أنتوني أريغولت، أحد الخبازين، بعد موافقة لجنة التحكيم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية: "لقد تم التحقق من صحة كل شيء، نحن جميعا سعداء للغاية بتحطيم هذا الرقم القياسي وأنه تم تحقيقه في فرنسا". تم قطع جزء من الرغيف الفرنسي، الذي يجب أن يبلغ سمكه 5 سم على الأقل، ومشاركته مع الجمهور. ويجب أن يبلغ طول الرغيف الفرنسي التقليدي نحو 60 سنتيمترا، وأن يكون مصنوعا من دقيق القمح والماء والملح والخميرة فقط، وأن يزن حوالي 250 غراما، وفقا للائحة الرسمية.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.